الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية يؤكد أهمية التكامل لتطوير قطاع الصناعات البلاستيكية الملامسة للغذاء
الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية يؤكد أهمية التكامل لتطوير قطاع الصناعات البلاستيكية الملامسة للغذاء
أكدت الأمين العام للاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، الدكتورة سهى عوض الله، أهمية تعزيز التكامل والتنسيق بين الجهات الشريكة والاتحادات الصناعية التخصصية، بما يسهم في تطوير قطاع الصناعات البلاستيكية، لا سيما تلك المرتبطة بقطاع الصناعات الغذائية، مشيرةً إلى ضرورة تبني جهود مشتركة لمواجهة التحديات الراهنة، وعلى رأسها اضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الإنتاج. جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظّمتها وزارة الصناعة الفلسطينية، بالتعاون مع الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية واتحاد الصناعات البلاستيكية الفلسطينية، وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، لعرض نتائج دراسة تقييم واقع قطاع الصناعات البلاستيكية الملامسة للغذاء في الضفة الغربية، والتي عُقدت في مدينة الخليل. واستُهلت الورشة بكلمة مستشار وزير الصناعة، الدكتور ماهر حشيش، الذي أكد على أهمية دعم القطاع الصناعي وتعزيز الترابط بين الصناعات البلاستيكية والصناعات الغذائية، بما يعزز من القيمة المضافة للاقتصاد الوطني. بدوره، استعرض رئيس اتحاد الصناعات البلاستيكية الفلسطينية، الأستاذ محمد علي رمضان، أبرز التحديات التي تواجه القطاع، وفي مقدمتها نقص المواد الخام، وغياب المورد المحلي، إضافة إلى معيقات النقل والحركة، وما يترتب عليها من آثار مباشرة على استدامة العملية الإنتاجية وارتفاع التكاليف التشغيلية. كما استعرضت السيدة ربا الأدهم دور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في دعم القطاع الصناعي، مؤكدةً أهمية تصميم وتنفيذ تدخلات تنموية تعزز من قدرة الشركات على الصمود والتكيف، وترفع من تنافسيتها في الأسواق. وقدم المهندس عبد الرحمن صوايفة عرضاً فنياً لنتائج الدراسة، تناول فيه تحليلاً لواقع القطاع، وأبرز التحديات والفرص المتاحة، إلى جانب حزمة من التوصيات والمقترحات التطويرية الهادفة إلى تحسين أداء القطاع. وفي سياق تعزيز جودة المنتجات، أكد المهندس إبراهيم جبارين، مدير عام مديرية المواصفات والمقاييس في الخليل، على ضرورة تطوير منظومة الفحص وضبط الجودة لمنتجات البلاستيك الملامسة للغذاء، من خلال إنشاء مراكز فحص متخصصة وتفعيل أدوات الرقابة الفنية، بما يضمن سلامة المنتجات وحماية المستهلك. كما استعرض الدكتور محمد أبو طه، ممثل جامعة بوليتكنك فلسطين، دور المؤسسات الأكاديمية في دعم القطاع الصناعي، مشيراً إلى أهمية تطوير مختبرات متخصصة لفحص جودة وأنواع البلاستيك، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودته. وتخللت الورشة جلسات نقاشية متخصصة تناولت المواصفات والمعايير الفنية الفلسطينية المتعلقة بمنتجات البلاستيك الملامسة للغذاء، بمشاركة فاعلة من ممثلي القطاعين العام والخاص، حيث تم طرح مجموعة من المداخلات والتوصيات العملية التي من شأنها دعم تطوير القطاع. وتأتي هذه الورشة في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز تنافسية قطاع الصناعات البلاستيكية، وتكريس التكامل مع القطاعات الصناعية الأخرى، وبناء شراكات استراتيجية فاعلة بين مختلف الأطراف ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.

